إنهُ قاتلٌ وبريء, ذلك المرضُ اللعين!
هل أبدو لك مثيرَةً للشفقَة، كوني أنتظرُ سحابةُ صيفٍ ستأتي
و لن تأتِ!
ستُمطر.. ولم تُمطر!
ستختفي.. ولا تختفي!
you gave me inspiration
you gave me dedication
you gave me life ..
الساعة الثامنة والثمانٍ دقائق منظر يستثير كل مابي من غيرةٍ لتطابقهما .
غيرة ؟ منذ متى وأنا اغار وهل اغار من مجموعة أرقام ؟
يجيب ذلك النبض :نعم أغار من أي تفصيلٍ يثير نشوة الحب في جسدي ويطلق مابي من تنهدات حسرة .
وهل لهذه الدرجة أصبحت يائسةً أتطلع لأي منفذٍ يؤدي لمسمى الحب ؟
يجيب حزيناً مخذولاً مني: وهل حالي جيد بدونه؟
رضيت سمعت وأقتنعت لكنني لم أُطع واستكبرت فخنت نبضي وتزوجت مايسمى المنطق ..
_
الوطن ذلك الحضن الدافى الذي أرتمي على
أرضه وأقذف قلبي به دون وجع دوم ألم دون
وخزات شوقٍ مُميته دون خوفٍ عليه أن يُداس .
” اللهم إني أسألك مفاجئة جميلة لا يسع قلبي تصديقها
و تدمع عيني عند سماعها اللهم قدرلي
الخيرحيث شئت ثم أرضني به و أفرحنى به و حببه لي “